خليل الصفدي
151
أعيان العصر وأعوان النصر
وزين الدين عمر بن الحسام « 1 » ، ومحمد عبد الحق البغدادي الحنبلي « 2 » ، وجمال الدين محمود بن الأثير الحلبي ، وعبد اللّه بن خضر بن عبد الرحمن الرومي الحريري - المعروف بالمنيّم - وتقي الدين محمد بن سليمان بن عبد اللّه بن سالم الجعبري « 3 » ، وجمال الدين عبد الصمد بن إبراهيم الخليل الخليلي « 4 » ، وحسن بن محمد النحوي . أنشدني إجازة لنفسه الشيخ علاء الدين علي بن غانم « 5 » : ( السريع ) أيّ خبر مضى وأيّ إمام * فجعت فيه ملّة الإسلام ابن تيمية التّقيّ وحيد الدّ * هر من كان شامة في الشّام بحر علم قد غاض من بعد ما فا * ض نداه وعمّ بالإنعام زاهد عابد تنزّه في دن * ياه عن كلّ ما بها من حطام كان كنزا لكلّ طالب علم * ولمن خاف أن يرى في حرام ولعاف قد جاء يشكو من الفق * ر لديه فنال كلّ مرام حاز علما فما له من مساو * فيه من عالم ولا من مسام لم يكن في الدّنى له من نظير * في جميع العلوم والأحكام كان في علمه وحيدا فريدا * لم ينالوا ما نال في الأحلام كلّ من في دمشق ناح عليه * ببكاء من شدّة الآلام فجع النّاس في الشّرق والغر * ب وأضحوا بالحزن كالأيتام لو يفيد الفداء بالرّوح كنّا * قد فديناه من هجوم الحمام أوحد فيه قد أصيب البرايا * فيعزى فيه جميع الأنام ما يرى مثل يومه عندما سا * ر على النّعش نحو دار السّلام حملوه على الرّقاب إلى القب * رو كادوا أن يهلكوا بالزّحام فهو الآن جار ربّ السّماوا * ت الرّحيم المهيمن العلّام قدّس اللّه روحه ، وسقى قب * را حواه بها طلات الغمام
--> ( 1 ) أورد له المصنف ترجمة . ( 2 ) أورد له المصنف ترجمة . ( 3 ) انظر : الدرر الكامنة : 3 / 449 . ( 4 ) انظر : شذرات الذهب : 6 / 204 . ( 5 ) أورد له المصنف ترجمة .